وسط دهشة المسؤولين بحديقة الحيوان الوطنية الأميركية، وضعت الباندا مي شيانغ مولودها الثاني يوم السبت بعد مضي أكثر من أربع ساعات على وضع مولودها الأول.
وقال دنيس كيلي، مدير الحديقة، في بيان قبل أن تضع الباندا مولودها الثاني "كلنا سعداء لأن مي شيانغ وضعت مولودها... الباندا الصغير حساس للغاية بحجمه الضئيل ولكننا نعلم أن مي أم رائعة".
حيث أكد في مؤتمر صحفي إن مسؤولي الحديقة يتوخون الحذر الشديد عقب أن فقدت الحديقة باندا صغيرا بعد ستة أيام من ميلاده عام 2012 . وقال مسؤولو الحديقة إن مي شيانغ حملت صغيرها فور مولده.
وتحدث دون نيفر، كبير الأطباء البيطريين بالحديقة، إن العاملين بها سيتركون الأم ووليدها بمفردهما لأطول فترة ممكنة. ولكن بعد أربع ساعات ونصف الساعة وضعت مي شيانغ مولودها الثاني.
وتم نقل الصغير إلى حاضنة تماشيا مع الإجراءات المتبعة عند ميلاد توأمين.
حين وضعت مي شيانغ قبل ذلك صغيرين هما تاي شان في عام 2005 وباو باو في عام 2013.
وقالت الحديقة إنه كان قد تم إجراء عملية تلقيح صناعي للباندا في 26 و27 أبريل/نيسان.
واستخدم الأطباء في عملية التلقيح الأولى حيوانات منوية مجمدة للباندا هوي هوي الذي يعيش في الصين وفي الثانية حيوانات منوية غير مجمدة للباندا تيان تيان الذي يعيش في حديقة الحيوان الوطنية الأميركية في واشنطن.
والباندا من أكثر أنواع الحيوانات المهددة بالانقراض في العالم وموطنها الطبيعي هو سلسلة جبال في وسط الصين ويوجد نحو 1600 دب باندا مسجل في العالم تعيش في الحياة البرية ونحو 300 تعيش في الأسر معظمها في الصين.







