Showing posts with label عالم. Show all posts
Showing posts with label عالم. Show all posts

Thursday, August 20, 2015

قوة جواز سفرك

هل تعرف كم دولة يمكنك السفر إليها من دون الحاجة إلى تأشيرة سفر؟
دعنا نبدأ بالتعرف على أقوى جواز سفر عربي

الجواز الإماراتي هو الأقوى عربياً ويحتل المركز 47 عالمياً حسب موقع Passport Index الذي يقسم الدول إلى 80 مجموعة. وبإمكان حامله السفر إلى 72 دولة من دون الحاجة إلى تأشيرة، يليه الجواز القطري في المرتبة 52 وثم الكويتي 54. وتحتل دول 
مجلس التعاون الخليجي بشكل عام مراتب عالية بين الدول العربية الأخرى.

الان نترككم مع الإنفوجرافيك التالي لاذي يبين كل جواز وعدد الدول التي يسمح للسفر اليها دون تأشيرة

Sunday, August 16, 2015

التراث الفلسطيني... تاريخ زاهر

  يشكل تراث أي أمة من الأمم بمكوناته المادية وغير المادية سجلاً يسطر تاريخها وأساليب عيشها بكافة التفاصيل ليشكل هويتها ودليل وجودها. ويعد الفلكلور الشعبي الفلسطيني مرآة تعكس حياة الشعب الفلسطيني المادية والروحية، التي تداولتها الأجيال وتوارثتها جيلًا عن جيل.

 ويعج الفلكلور الشعبي الفلسطيني بكم هائل من الإبداعات الشعرية والحرفية وأساليب التعبير المختلفة، وأساليب العيش واللباس وألوان الدبكات والرقصات والعادات والتقاليد، ليعطي عبر هذا المخزون العريق الصورة الواضحة التي تقف سدًا منيعًا في وجه الغزو الإحلالي الذي يحاول طمس تاريخ الشعب الفلسطيني، وسرقة كل الأدلة التاريخية التي تدل على الحق الفلسطيني لينسبها إلى قلة منبوذة غازية ململمة من كافة أنحاء العالم، ليخلق لها تاريخًا مزيفًا يستطيع بموجبه زراعتها في أرض غريبة عنها، ليجعل لها ارتباطًا بيئيًا تستطيع الاعتماد عليه للانتشار في كافة أوصال الطن العربي والإسلامي.

 فالفلكلور الفلسطيني يشكل أحد دعائم الثقافة الوطنية، فنحن في فلسطين معنيون أكثر من غيرنا بالحفاظ عليه وتدوينه ودراسته وتحليله ونشره؛ لأن التجزئة والعولمة والتغريب تعد عواصف تلعب دوراً نشيطاً في طمس الشخصية الوطنية الفلسطينية ومحوها.

 كما تنبع الخصوصية الفلسطينية في الحفاظ على التراث من ما تتعرض له فلسطين من تهويد طال كل جوانب الحياة؛ فتعرضت أسماء الأماكن والشوارع للتحريف، واللغة للتغيير، والزي الشعبي للسرقة، والأماكن الدينية التاريخية للهدم والتخريب... وغير ذلك الكثير.

وتعد الأغنية الشعبية أحد عناصر التراث الفلسطيني التي يمكن لكل متمعن أن يضع يده من خلالها على مواطن الألم ومحطات العذاب التي مر بها الشعب الفلسطيني، كما يمكن بالوقوف على محتواها معرفة أساليب الحياة والعادات والتقاليد والأدوات التي استخدمها هذا الشعب للتغلب على ظروف الحياة وقهر القهر.

 وتصور الأغنية الشعبية القيم الفلسطينية التي آمن بها الشعب الفلسطيني، وما ينكره ويستهجنه من تصرفات ممجوجة غير مقبولة.

 وتتعدد أشكال الأغية الشعبية بتعدد المناسبات والمواقف التي نظمت من أجلها، فنجد أغاني الحماسة، ونجد أغاني الجهاد، وأغاني الحصاد، وأغاني الختان، وأغاني الرثاء... وغيرها مما تعج به الحياة من مواقف.

 إن التعرف على تراثنا وثقافتنا والتشبث بكل لوحة وكل رسم وكل موال وأغنية ولحن يربطنا بالأرض التي اقتلعنا منها لهو أمر في غاية الأهمية.

 الأغنية الشعبية:

  تعريفها وخصائصها:

 تتعدد ألوان التعبير الفنية التي يعبر بها المجتمع الشعبي عن نفسه وعن أفكاره وآماله ومعتقداته بتعدد الوظائف التي يؤديها كل نوع منها.
والأغنية الشعبية أحدى الفروع الرئيسة في عائلة المأثورات الشعبية، مثلها في ذلك مثل الحكاية الشعبية والمثل الشعبي والألغاز، وان كانت تختلف عنها اختلافاً جوهرياً تتلخص في أنها تتكون نتيجة لتزاوج النص الشعري مع اللحن الموسيقي اللذين ينبعان من المجتمع الشعبي نفسه في أغلب الأحيان؛ ولذلك فقد كانت هناك محاولات عديدة لتعريف الأغنية الشعبية ورسم حدودها واستغرقت وقتاً ليس بالقصير، ولا زالت هذه التعريفات تتعدد يوماً بعد يوم بتعدد أنماط الحياة وظهور أشكال جديدة من التعبير الفني الشعبي.

ويعّد مصطلح الأغنية الشعبية أحد المصطلحات الحديثة التي دخلت إلى لغتنا العربية كترجمة المصطلحين الألماني VOLKLIED والإنجليزي FOLKSONG بعد أن استقر مفهومها لدى الدارسين الأوروبين. ولقد وضع الدكتور أحمد مرسي بعض خصائص الأغنية الشعبية بحيث تتميز عن غيرها من الأغاني الشائعة وهي:
 (1) أن الأغنية الشعبية يجب أن تكون شائعة؛ ولكننا يجب أن نحترز، فليست كل أغنيه شائعة شعبية بالضرورة.
 (2) أن الأغنية الشعبية تنتقل عن طريقة الرواية الشفوية؛ ما أوجد نصوصاً عديدة للأغنية ذاتها.
 (3) أن الأغنية الشعبية تبلغ أوج ازدهارها في المجتمعات الشعبية؛ حيث لا يوجد لها نص مدون سواء كان هذا النص شعرياً أم موسيقياً.
 (4) أن الأغنية الشعبية أكثر محافظة على الأسلوب الموسيقي الذي تستخدمه بالقياس إلى غيرها من الأغاني.
 (5) أن سمة المرونة التي تتسم بها الأغنية الشعبية تساعدها على الديمومة، فتظل محفورة في ذاكرة الناس وتتعدل باستمرار لمواجهة الأنماط الجديدة في الحياة.
(6) أن أسماء الذين ألفوا الأغاني مجهولة تماماً عدا المحترفين الذين يكتب لهم مؤلفون أغاني ومواويل خاصة بهم.
(7) أنه يمكن إضفاء صفة الشعبية على الأغاني التي أبدعها فرد من الأفراد ثم ذابت في التراث الشعبي الشفاهي للمجتمع (انخراط الأغنية في التراث الشعبي).
 (8) أنه على الرغم من الانتقال الشفاهي والجهل بالمؤلف اللذين تتصف بهما الأغنية الشعبية عامة إلا أنه لا يمكن الجزم بعدم وجود مؤلف معين أو نص معين لبعض الأغاني الشعبية.

 أهم العوامل التي تؤثر في الأغنية الشعبية: 


العامل الأول: هو ما يمكن أن نسميه بالاستمرار أو الدوام الذي يربط الماضي بالحاضر الذي أكسب الأغنية الشعبية مرونة عن طريق الرواية الشفهية.

 العامل الثاني: التغير الذي يلحق نص الأغنية أثناء تداولها في المجتمع الشعبي، ويمكن أن يكون مصدر هذا التغيير ما يأتي:
1- نتيجة الانتقال الشفاهي من فم إلى فم، دون الاعتماد على نص مطبوع مدون؛ ومن ثم لا تثبت الأغنية على نص معين واحد لا يتغير؛ وإنما تكون دائماً في حالة تغير.
 2- نتيجة صياغة المواد الموجودة في البيئة من قبل، والتي يمكن أن تكون قد بليت وفقدت حدتها بالنسبة للمجتمع؛ فينشأ الإحساس بضرورة التغيير لكي يحل التعبير الجديد محل القديم مؤدياً وظائف جديدة يحتاجها المجتمع.

 العامل الثالث: عندما ينفصل جزء أو أكثر من أغنية ليدخل في نسيج أغنية أخرى.

 العامل الرابع: ما يفعله بعض مؤلفي وملحني الأغاني المعروفين الآن من تحوير داخل الإطار التقليدي للنصوص والألحان الشعبية؛ ما يؤثر سلباً في استمرارية الأغنية الشعبية.

والأغنية الشعبية كما يعرفها الدكتور أحمد مرسي هي: "الأغنية المرددة التي تستوعبها حافظة جماعة تتناقل آدابها شفاهاً، وتصدر في تحقيق وجودها عن وجدان شعبي". وهي تتعدد بتعدد مناسباتها ويختلف شكلها باختلاف الإطار الذي تعيش فيه؛ فالأغنية الدينية تختلف عن أغنية العمل، وهما مختلفان عن أغاني الأطفال، وهكذا. أنواع الأغاني الشعبية:

 1- الموال: لقد اتفق الدارسون أن الموال فن غنائي شعبي شائع في معظم البلاد العربية. وللموال أنواع منها:

 أ- الموال البغدادي: ويتكون من أربعة أبيات متحدة القافية.
 ب- الموال الأعرج: وهو في العادة يتكون من خمسة أبيات متحدة القافية ما عدا البيت الرابع، فيكون على قافية مخالفة.
ج– الموال النعماني: ويتكون من سبعة أبيات، وبعض الفنانين الشعبيين يسمونه (السبعاوي أو السباعي) نسبة إلى عدد أبياته. ويتميز هذا النوع من المواويل بأن الأبيات: الأول والثاني والثالث والسابع متفقة في قافيتها؛ أما الأبيات: الرابع والخامس والسادس فمن قافية أخرى مغايرة للأبيات السابقة...

جوستاف إيفل...أيقونة العالم القديم والحديث

من هو جوستاف إيفل؟


فى مدينة “ديجون” في فرنسا ولد جوستاف إيفل في 15 ديسمبر 1832، فوالده تعود أصوله إلى ألمانيا، أما والدته فهي فرنسية، ولقد تأثر “جوستاف” في صغره بعمه الكيميائي جان باتيست، فتعلم منه الكيمياء والتعدين قبل أن يذهب إلى باريس للالتحاق بالمدرسة المركزية للفنون والصناعة، وتخرج منها عام 1855، وكان ترتيبه الـ 13 من أصل 80 طالب.
بدأ حياته العملية فور تخرجه مباشرة، فبعد التحاقه ببعض الوظائف الصغيرة في الأعمال الهندسية لصالح السكة الحديدة الفرنسية، أتته الفرصة التي كان ينتظرها وهو في سن الـ 25، حيث كلف ببناء جسر أعلى نهر جارون ليربط السكة الحديدية بين مدينتي باريس وبرودو.
استخدم في بناء الجسر الحديدي الذى يصل طوله إلى 1600 قدم “500 متر” أحدث الابتكارات الهندسية الهامة، مثل: نظام المكابس الهيدروليكية، مما مكنه من تسليم المشروع وافتتاحه في الوقت المحدد، وذلك صنع سمعة إيفل مهندساً مبتكراً.
بعد زواجه في عام 1864، استقر إيفل في مدينة باريس وأنشأ شركته الخاصة، والتي ساهمت في تطوير وابتكار أساليب هندسية في مجال البناء بشكل لافت للنظر من حيث الشكل والتصميم، فمن مشاريعه الهامة جسر سول، جسر البوليفار، جسر أبو العلا في مصر 
.. وغيرها من المشاريع الهامة والناجحة، بالإضافة إلى مشاركته فى بعض الدراسات عن قناة السويس عندما أتى إلى مصر.

تمثال الحرية



ذلك التمثال الذي أصبح في يومنا هذا رمزاً لأمريكا، فهو أول ما يراه القادم إلى أمريكا بحراً، فيعلم أنه وصل إلى العالم الجديد، أو يشاهده المتابعون للسينما الأمريكية، فذلك التمثال العملاق الذي يرتكز على قاعدة من الإسمنت والجرانيت يبلغ عرضها نحو 47 متراً، ويبلغ طوله مع قاعدته نحو 93 متراً، ويزن نحو 125 طناً.
لهذا التمثال الذي أصبح رمزاً لأمريكا وللحرية قصة تعود إلى صاحبها النحات الفرنسي “فريدرك بارتولدي” الذي زار مصر خلال حفر قناة السويس، فذهب إلى صعيد مصر، وهناك تأثر وذهل من ضخامة التماثيل الفرعونية بالمعابد، حيث جمعت بين الدقة والروعة الفنية والضخامة، فاستلهم منها صناعة أطول تمثال في العالم.
وقد عرض فكرته هذه على الخديوي إسماعيل بعد أن صمم نموذجاً مصغراً للتمثال ليتوج حفر القناة، ولكن الخديوي رفض هذا المشروع، وذلك لاستنزاف معظم موارد مصر فى مشروع القناة، رغم هذا الرفض لم ييئس باراتولدي، وبدأ يبحث عن ممول لمشروعه بعد صياغة فكرته من جديد، ولقد كان له ما حلم به فقد دعمت الحكومة الفرنسية مشروعه وقامت بحملة لجمع الأموال لبناء التمثال ولكن في أمريكا، وقد جمعت نحو مبلغ 2,250,000 فرنك لتمويل التصميم والشحن، وذلك بهدف توطيد العلاقة بين فرنسا وأمريكا.
وبذلك أصبح تمثال الحرية سيدة ذات طابع روماني تحمل في يدها اليمني مشعلاً يرمز إلى الحرية، واليسرى كتاباً تقش عليه بأحرف رومانية “4 يوليو 1776″ تاريخ إعلان الاستقلال الأمريكي، وعلى رأسها تاج مكون من 7 أسنة تمثل أشعة ترمز إلى البحار السبع أو القارات السبع الموجودة في العالم بدلا من الفلاحة المصرية، ففي جزيرة بدلو فى خليج نيويورك تم بناء التمثال والذى غير اسم الجزيرة لتصبح جزيرة الحرية في عام 1956.
وقد كان المهندس الفرنسي “يوجيني لو دوك” هو المسؤول عن تصميم الهيكل المعدني للتمثال ولكنه توفي قبل الانتهاء من التصميم، فتم تكليف إيفل لإتمام هذا الأمر، ولقد جعل للهيكل المعدني إطاراً رئيسياً يتم تثبيته في إطار ثاني في القاعدة لضمان ثبات التمثال.
وعندما انتهت أعمال تصميم  التمثال في يوليو 1884، تم شحن التمثال من فرنسا إلى أمريكا على الباخرة إيزري، ووصلت ميناء نيويورك في 17 يونيو 1885، وفيها تم تفكيك التمثال إلى 350 قطعة وضعت في 214 صندوقاً لتخزينها لحين انتهاء بناء القاعدة الخاصة به.
ولقد افتتح التمثال بعد تشيده في يوم 28 أكتوبر 1886، في احتفالية ضخمة حضرها الرئيس الأمريكي وقتها “جروفر كليفلاند”.

مراحل التصميم والبناء بالصور



برج إيفل

 لم يكن يخطر على بال إيفل وجود مبنى يخلد اسمه، ولكن هذا الأمر أصبح حقيقة، ففي المعرض العالمي في باريس عام 1889، والذي وافق الذكرى المئوية للثورة الفرنسية، عرض برجاً ارتفاعه 300 متراً.

رسم المخطط الأول للبرج فى عام 1884، من قبل المهندسين” Maurice Koechlin ،Emile Nouguier”، ولقد أدخل عليه المهندس “Stephen Sauvestre” الأقواس المزخرفة والنقوش الأخرى، ولكن لم يتلق الدعم الكافي إلا عندما تولى “إدوارد لوكراي” وزارة التجارة والصناعة في عام 1886، الذي أمر بإجراء مناقصة لبناء هذا البرج في ساحة شام بدى مارس بالقرب من نهر السين، ولقد فاز بهذه المناقصة جوستاف إيفل وتم توقيع العقد فى 8 يناير 1887، ولقد منحته الحكومة وقتها نحو 1.5 مليون فرانك للبدء فى البناء.

ولقد بدأ البناء في 26 يناير 1887، واستمر لمدة 26 شهراً بمشاركة ما يقرب من 50 مهندساً و300 عاملاً، ولقد اكتمل البناء فى 31 مارس 1889، وافتتح بصورة رسمية في 6 مايو 1889.


ويتكون البرج من 18,038 قطعة حديد و2.5  مليون مسمار، ويزن إجمالياً 10,100 طناً، حيث يرتكز على أربعة أعمدة مكونة فيما بينها قاعدة أبعادها 125*125 متراً، أي بمساحة 15,625 متر مربع، ولقد كان ارتفاعه يومها 300 متراً، ولكن مع تركيب أبراج البث الهوائي فوقه أصبح ارتفاعه في يومنا هذا 324 متراً.

ولقد ظل يحمل لقب أطول برج فى العالم حتى عام 1930.

مراحل التصميم والبناء بالصور







Saturday, August 15, 2015

آلية حفر الأنفاق.. كيف يتم حفر الأنفاق بهذه الدقة وكيف بدأ الأمر؟!

هناك عدة تقنيات لإنشاء الأنفاق، لاختيار الطريقة المناسبة يتعين على الجهات المعنية القيام بدراسات عميقة لتحديد الطريقة الأنسب
اقتصادياً و هندسياً، حيث أن قوة الصخور وعمق النفق تحت الأرض وخاصية المكان، كلها عوامل ترجح كفة تقنية ما على الأخرى. وسبق وأن تم استخدام طريقتين مختلفتين في إنشاء نفق واحد كما حصل في مشروع نفق بوستون في الولايات المتحدة الأمريكية:


تقنية الحفر  المكشوف أو الحفر والردم CUT AND COVER


تستخدم هذه الطريقة لإنشاء الأنفاق التي تكون قريبة جداً من السطح، وهي ببساطة حفر النفق كخندق ثم إعادة بناء السطح.

تحت هذه التقنية هناك طرق فرعية أيضاً كالـ top down method  والـ bottom up method حسب اتجاه آلية الحفر، ففي الأولى عملية الحفر تبدأ من السطح وتستمر حتى الوصول إلى العمق المطلوب لأرضية النفق، ومن ثم تصب الجدران والأرضية، ومن ثم السقف الذي قد يكون أرضية طريق معبد مثلاً.

حتى حينما يقرَّر استخدام تقنية أخرى لحفر النفق، فإن تقنية الحفر المكشوف غالباً ما تستخدم في أغلب مشاريع الأنفاق كخطوة أولى في حفر المدخل أو المخرج ثم قد تستخدم طريقة أخرى لحفر بقية النفق.
(استخدمت هذه التقنية في إنشاء الخط الأول من مترو القاهرة.)


تقنية الثقب والتفجير DRILL AND BLAST

ليس من المعتاد استخدام المتفجرات في مشاريع الهندسة المدنية، إلا أن هذه الوسيلة ساهمت في تطوير مجال إنشاء الأنفاق بشكل كبير خاصة في الوسط المكون من الصخور الصلبة. في هذه التقنية يتم استخدم آلية ضخمة “جامبو” – هيدروليكية وكهربائية – تقوم بعمل ثقوب في واجهة النفق الصخرية وبعمق أفقي يصل إلى بضعة أمتار (حسب إمكانية الآلات)، ومن ثم تملأ هذه الثقوب بالمتفجرات.

حين تتم عملية التفجير تنهار الصخور وتتهشم، مما يتيح عملية استخراجها من موقع النفق بعد خروج الغازات الضارة من الموقع. من المهم هنا بأن تكون الثقوب موزعة ومتباعدة حسب تصميم مدروس من قبل متخصصين يحددون أيضاً كمية المتفجرات المطلوبة في كل ثقب لغاية الحصول على شكل النفق والعمق المطلوبين.

الحذر والدقة مهمان بشكل كبير أثناء تصميم وتنفيذ هذه العملية.. فلو كان العمق المطلوب من عمليات الثقب والتفجير هو 50 متراً يومياً والطول الكلي للنفق يبلغ 10 كيلومتر فإنتاج يومي من الحفر أقل بـ 10 سنتيمترات من المطلوب يعني تأخير 200 متر في اليوم !!


ماكينة الحفر العميق TUNNEL BORING MACHINES TBMs

هذه الآلة الضخمة التي تصمم خصيصاً لكل نفق بعينه هي نتاج تطور آلات ومعدات حفر الأنفاق على مدار سنوات. الفكرة بدأت أولاً عندما قام مهندس فرنسي بصنع ما سمي حينها بـ “الحاجز الواقي” لحفر نفق تحت نهر التايمز في لندن عام 1825، إلا أن هذا الاختراع في حينها لم يكن إلا هيكلاً محاطاً بصفائح ثقيلة لحماية العمال أثناء التقدم في النفق، وكان يدفع إلى الأمام يدوياً بعد أن ينتهي العمال المتمركزون في مقصورات على عدة ارتفاعات من الهيكل من عملية الحفر اليدوي.

الأمور اختلفت تماماً الآن .. فذلك الهيكل لم يعد يكتفي بحماية العمال، بل تطور عبر السنين ليقوم بعملية حفر النفق تلقائياً بشكل دائري، حيث يكون قطر الآلة مساوياً لقطر النفق المراد إنشائه.

حتى اللحظة فإن أضخم ماكنة حفر عميق تم استخدامها كانت بقطر 17 متراً، في حين صرحت روسيا عام 2009 بأنها ستستخدم آلة بقطر 19 متراً.

الآلة مكونة من صحن دائري في المقدمة مغطى بقواطع فولاذية صلبة وحادة تقطع و تهمش الصخور أثناء تقدم الآلة بشكل أوتوماتيكي. أثناء الحفر تدخل هذه الصخور المهمشة من خلال فتحات في القرص الدائري إلى داخل الآلة ومن ثم تنتقل عبر أحزمة النقل إلى الخلف مما يتيح نقلها فيما بعد في شاحنات ضخمة إلى خارج النفق.

يمكن استخدام هذه الآلة في كافة أنواع الصخور، بل وفي التربة أيضاً على عكس تقنية التفجير، كما أن استخدام آلات الـ TBM يعد الطريقة الأسرع لإنشاء الأنفاق، إلا أن التكلفة الباهظة لصنع الآلة مسبقاً وصعوبة نقلها خاصة في الأماكن السكانية المزدحمة قد يؤدي إلى لجوء بعض الجهات إلى استخدام طرق أخرى.


الآن وبعد أن عرضت أهم التقنيات المستخدمة في إنشاء الأنفاق، علي أن أؤكد بأن العملية أكثر تعقيداً مما قد نعتقد، وأن كل تقنية مذكورة يندرج تحتها العديد من التقنيات الفرعية والاختلافات على حسب الحاجة، كما أن لكل نفق بعينه خصوصية تتطلب أدوات وتقنيات معينة.

ولا بد لي أن أذكر هنا بأن إنشاء النفق هو عملية خطيرة قد تسببت بمقتل الكثير في الماضي، وما زالت.
وعمليات الحفر هي ليست بداية ولا نهاية المشروع، فهناك كثير من الأمور الأخرى المهمة كتأمين التهوية وأنفاق الصيانة وعمليات التسليح التي تختلف من مكان إلى آخر.

ليس باستطاعتنا القول بأن هذا النوع من الهندسة يحظى بشعبية بين شباب مجتمعنا العربي اليوم، لكن هل تتتفق معي بأنه مجال شيق؟

Thursday, August 13, 2015

أمريكي ينصب نفسه ملكاً لمنطقة حدودية بين مصر والسودان



يزعم رجل أمريكي ملكيته لمنطقة حدودية بين مصر والسودان، تبلغ مساحتها 800 ميل مربع في الصحراء الشاسعة، مؤكداً أنه لم تعلن أي جهة ملكيتها عليها، وأطلق على المنطقة اسم ‘مملكة شمال السودان’، واصفاً نفسه بالملك وابنته الأميرة.   وقالت صحيفة ‘واشنطن بوست’: لم يجد الأمريكي جيرميا هيتون وسيلة لتلبية رغبة ابنته الصغيرة في أن تصبح أميرة إلا بإعلان مملكة لنفسه على الحدود المصرية السودانية، ليصبح هو الملك وابنته الأميرة.   وبدأت القصة عندما كان هيتون يلعب مع ابنته في منزلهم بولاية فيرجينيا في الشتاء الماضي عندما سألته عما إذا كان من الممكن أن تصبح أميرة حقيقية، ولأن هيتون الذي يعمل في مجال التعدين لم يرد أن يقدم وعودا زائفة، قال لابنته إيميلي البالغة من العمر حينئذ ستة أعوام، والتي كانت مهتمة جداً بأن تكون أميرة، نعم يمكنها.   وبعد أشهر، كان هيتون في رحلة بالصحراء جنوب مصر، تمتد لمسافة 800 ميل، قام في عيد ميلاد ابنته السابع والذي وافق 16 يونيو الماضي بزرع علم أزرق يحمل أربع نجمات وتاج وتلالاً صخرية، وتحول المكان الذي يطلق عليه السكان المحليين ‘بير طويل’ إلى ما أصبح هيمتون وعائلته يطلقون عليه ‘مملكة شمال السودان’.. وهناك، هيتون هو الملك كما يصف نفسه، وابنته إيملي هي الأميرة.
  وبعودته إلى مسقط رأسه، قامت الأسرة بصنع تاج لإيميلي الصغيرة وطلبوا من الأصدقاء وأفراد العائلة بمخاطبتها رسمياً بالأميرة إيميلي، وتبلغ مساحة المملكة الجديدة 800 ميل مربع في الصحراء الشاسعة بين السودان ومصر، ووجد ‘جيرمي’ هذه البقعة بعد سلسلة من الأبحاث الطويلة حول الأراضي التي لم تعلن أي جهة ملكيتها عليها، لتحقيق حلم ابنته الصغيرة.   وحاول ‘جيرمي’ جاهداً قبل سفره إلى ‘بير طويل’ الحصول على هذه الأرض عن طريق الإنترنت، إلا أنه قرر الذهاب بنفسه لرفع العلم وتحقيق حلم العائلة، ويقول ‘ جيرمي’ إنها منطقة ساحرة بالفعل، حيث يسود الهدوء المكان، ولا تلحظ سوى تحركات القبائل البدوية بين الفينة والأخرى، وقد استغرقت رحلته 14 ساعة عبر الأراضي المصرية وصولاً إلى مملكته الجديدة.   ويسعى ‘جيرمي’ في المرحلة المقبلة لنيل اعتراف كل من السودان ومصر بملكيته على المنطقة والاعتراف بمملكة شمال السودان.   ويقول ‘جيرمي’: إنني واثق من تحقق هذا الحلم، خاصة أن مثل هذه الإجراءات قد تمت عبر التاريخ لمئات من الأراضي حول العالم.   وأضافت أسرة ‘جيرمي’ أن لديها خططاً لتطوير المنطقة القاحلة بتحويلها إلى منطقة زراعية، لمساعدة السكان المحليين من البدو في المنطقة.   واختتم ‘جيريمي’
حديثه قائلاً: سواء نجحت في مسعاي لنيل الاعتراف بالمملكة الجديدة أو لا، فإنني أريد أن يعلم أبنائي أنني سأفعل أي شيء من أجلهم.

Wednesday, August 12, 2015

هوليوود : تأثيرها علينا


وجد انطون رحمة في دراسة حول وسائل الإعلام وأثرها على القيمة التربوية في المجتمع المعاصر، أن معظم قيم الشباب أقرب إلى القيم المعروضة في التلفزيون. ففي مقارنة بين القيم التي يحملها الأطفال والشباب والتي تظهر في سلوكهم اليومي واتجاهاتهم، وبين القيمة التي تنطوي عليها الرسائل التلفزيونية وكذلك القيمة التي تنطوي عليها الكتب المدرسية أو التي تسعى إليها التوجهات الأسرية، فإننا نجد أن معظم قيم الشباب والأطفال أقرب إلى القيمة التي تتضمنها الرسائل التلفزيونية ومن أمثلة ذلك اتجاهاتهم نحو الحب والجنس والعنف ومخالفة الأعراف التقليدية.


وتتفق هذه النتيجة مع نتائج الكثير من الدراسات التي وجدت أن القيم التقليدية التي تقوم الأسرة على إيجادها لدى الطفل آخذة في الضمور مقابل القيم المستمدة من الأفلام والمسلسلات الأمريكية.



ويتنامى هذا الدور الذي تلعبه الدراما مع تنامي الدور الذي يحتله التلفزيون داخل الأسرة وفي عملية التربية والتنشئة الاجتماعية فقبل اقتحام التلفزيون للبيوت كانت قاعدة التربية ثلاثية الزوايا البيت والمدرسة ودور العبادة إلا أنه مع دخول التلفزيون إلى المنازل احتل هذا الجهاز الرسمي الأكثر أهمية والأشد فعالية والأعمق أثراً والأوسع انتشاراً والأسهل تناول، إحتل الإرشاد والتوجيه مرتبة متقدمة.


لم يعد التلفزيون أداة من أدوات التسلية فقط بل أصبح من أهم العوامل التي تؤثر على تنشئة الطفل اجتماعياً في مختلف مراحل تطوره، فمشاهدة التلفزيون لا تتطلب معرفة القراءة والكتابة وفي كثير من الأحيان يستطيع الطفل مشاهدة التلفزيون قبل أن يستطيع الكلام، هذا إضافة إلى الوقت الذي يقضيه الطفل في مشاهدة التلفزيون والذي يفوق في كثير من الأحيان الوقت المخصص للقراءة أو اللعب، وهذا ما دفع بعض الباحثين إلى القول بأن التلفزيون هو الوالد الثالث فهو يأتي في المرتبة الثالثة من حيث الأهمية بالنسبة للطفل وذلك بعد الأم والأب.


ولعل الخطورة الأكبر في الأفلام والمسلسلات الأجنبية تكمن في أنها مصنوعة في بلدان مختلفة في تركيبتها الاجتماعية والثقافية عن التركيبة الاجتماعية والثقافية لبلداننا العربية والمسلمة وكذلك تكمن الخطورة في المضمون الذي تركز عليه هذه الأفلام والمسلسلات وبالتحديد الأمريكية منها، وقد وجد أحد الباحثين في هذا الشأن أن هناك أبعاداً معينة تركز عليها هذه الدراما أهمها:

- تروج هذه المسلسلات لجوانب الانحلال الخلقي.

- تركز هذه المسلسلات على العنف والجريمة.

- تعكس ضعف الروابط الأسرية.

- تعكس ضعف الروابط الاجتماعية بين الناس.

- يلاحظ في هذه المسلسلات ظهور السيارات الفارهة والمنازل الفخمة ومختلف أشكال الترف.



هذا بينما وجد باحث آخر أن المئة ساعة التي عرضت فيها مضامين مخصصة للطفل قد تضمنت 12 جريمة قتل، 16 معركة بالمسدسات، 21 شخصاً يصابون بالرصاص أو الضرب، 16 معركة بالمسدسات، 21 عملاً عنيفاً، 37 منظر صراع وتضارب بالأيدي أو بأدوات مختلفة، محاولات للخنق وصراع تحت المياه وتقييد لليدين، 45 محاولة انتحار، 4 حوادث سقوط من مرتفعات عالية، حادثتين لسيارتين تسقطان من قمة جبل محاولتان لدهس أشخاص بالسيارة عمداً، وصوراً مختلفة لأعمال عنيفة منها صراع في طائرة، وقاتل مأجور يتعقب ضحيته، وحادثة سرقة ونشل وامرأة تسقط من قطار ومنظر إعدام بالمقصلة.


وقد زادت نسبة العنف المقدمة في برامج الأطفال عاماً بعد عام حتى وصلت هذه النسبة إلى 99.9% في برامج الأطفال الأمريكية وفقاً لإحصاءات عام 1993.


وتنبهت معظم دول العالم إلى أن أكثر البرامج المثيرة للعنف هي البرامج المستوردة من الولايات المتحدة الأمريكية.


ففي دراسة قام بها (هاوكنز) و(بنجري) في أستراليا على 1085 طالباً أسترالياً وجد أن هناك علاقة ارتباطية بين التعرض للمواد التلفزيونية الأمريكية واعتقاد هؤلاء الطلبة بوضاعة العالم وخطورة الحياة في استراليا.


وفي دراسة لـ (هدسون) و(نيديل) في السويد وهولندا لـ 607 من المسجونين في هولندا و1000 طالب في السويد، ظهرت علاقة قوية بين مشاهدة هؤلاء الشباب للبرامج الأمريكية وتكوين معتقدات عن العنف والتطلعات المهنية.


بينما أجريت دراسة في الفلبين والتي تستورد 60% من برامجها من الولايات المتحدة على عينة حجمها 225 طالب في السنة النهائية بالمدارس الثانوية ووجد أن هناك علاقة بين التعرض لهذه البرامج واعتناق الأفكار الأمريكية وزيادة الرغبة في زيارة الولايات المتحدة الأمريكية.


أما الباحثان (كان ومورجان) في كوريا الجنوبية فقد وجدا أن هناك علاقة قوية بين التعرض لهذه المواد وشيوع الأفكار الغربية لدى الإناث، حيث وجد أن الإناث الأكثر مشاهدة للدراما الأمريكية لا يؤمن بالأفكار التقليدية ويرتدين الجينز ويسمعن موسيقى الروك، وعلى العكس ارتبطت المشاهدة الكثيفة للمواد الأمريكية بين الذكور الكوريين بزيادة العداء نحو الولايات المتحدة الأمريكية وزيادة التمسك بالثقافة الكورية.


بينما توصلت فنزويلا على أن صورة البطل لدى الشباب الفنزويلي تكون في أغلب الأحوال واحدة، فالبطل هو أمريكي وغني وأنيق وأبيض وهو يجول العالم ناشراً للسلام والعدالة، ووجد شيلر إلى أن النموذج الأمريكي أصبح مصدر المعرفة الذي يسعى المثقفون من أبناء الدول النامية إلى تقليده وتبني أفكاره ورؤاه حتى قال عبد القادر طاش في كتابه حول التلفزيون الإسلامي أن للتلفزيون الأمريكي قدرة كبيرة على استهواء المشاهدين وتكريس الأفكار المقدمة لتصبح مع الإلحاح عليها سلوكاً للمشاهدين.


وإذا كانت الكثير من دول العالم تتخوف من الدراما الأمريكية وهي متشابهة إلى حد كبير في تركيبتها الثقافية مع هذه الدول كأستراليا وفرنسا وإنكلترا وفنزويلا... فالمشكلة تكون أكبر مع دول كدولنا العربية والإسلامية في اختلافها مع الثقافة الغربية. وكانت الأفلام والمسلسلات الأمريكية من أهم المواد التلفزيونية التي يحرص الشباب على متابعتها مع رغبة كبيرة في مشاهدة الدراما البوليسية وأفلام العنف والجريمة.


وفي دراسة لمعرفة تأثير هذه الدراما الأمريكية على الشباب اللبناني وجد أن هناك تأثيراً كبيراً على إدراك الشباب للعنف والجريمة والرغبة في الهجرة والإحساس بالاغتراب.


فقد عبر 26% من أفراد العينة المدروسة عليها رغبتهم في الهجرة إلى أي بلد آخر غير لبنان ولاسيما الولايات المتحدة الأمريكية ووجد 29% أن الهجرة من لبنان هي أمر حتمي، مقابل 26.5% لم يجيبوا عن السؤال وكانوا محايدين، ولعل السبب الأساسي في هذه النتائج يعود إلى نسبة الأفلام والمسلسلات المستوردة من الولايات المتحدة الأمريكية، وتأتي الأفلام والمسلسلات البوليسية في مقدمة أنواع الدراما المستوردة.


أما في مصر فقد توصلت إحدى الدراسات التي تناولت العلاقة بين التعرض للمواد التلفزيونية الأجنبية والاغتراب الثقافي لدى الشباب الجامعي المصري إلى أن كثيفي المشاهدة من الطلاب لديهم مستوى اغتراب ثقافي أكبر من قليلي المشاهدة.


ومع تزايد خطورة هذا الإعلام الأمريكي الموجه إلى العالم وتزايد هجمات هذا الإعلام على الحضارات العالمية وخاصة على المجتمع الإسلامي، ظهرت الكثير من الندوات والمؤتمرات الإسلامية في مجال الإعلام الإسلامي في محاولات كثيرة للوقوف أمام الإعلام الأمريكي وهجومه على المسلمين والثقافة الإسلامية، وظهرت الكثير من الدعوات لإنتاج مواد وبرامج خاصة للأطفال ذات بعد إسلامي، والاهتمام بالفنون الدرامية التي تخدم مصالح الأمة وتبرز محاسن الإعلام ومقاصد الشريعة كأسلوب تثقيفي وتربوي مقبول ومعالجة هذا كله من منظور إسلامي هادف وملتزم.




الدكتورة بارعة شقير.

Monday, August 10, 2015

ماو تسي تونغ.. الزعيم المؤسس للجمهورية الصينية !

وُلد في ” شاوشان ” في ديسمبر من العام 1893 م، في مقاطعة هيوفن من أبٍ فلاّح. عاش مُراهقته خلال الثورة ضد سلالة تشينغ، و بعد عدة شهور؛ إنتهت المَلَكية، و أُعلنت جمهورية الصين، التي لم تكن حكومة مستقرة؛ و سبباً و قاعدة لحروب أهلية مزّقت البلاد حتى عام 1949 م. إلتحق ماو بجامعة بكين في العام 1914 م؛ لتحقيق حُلمه بأن يصبح أستاذاً جامعياً. و في العام 1921 م، أصبح واحداً من الإثني عشر؛ الذين أسسوا الحزب الشيوعي في شنغهاي، و ترأسه في العام 1937 م. 

إجراءات الحكومة الصينية ضد الحزب الشيوعي الجديد 

بدأ زعيم الحكومة الصينية ” شيانج كاي شيك “، بعمليات تطهير ضد حزب الشيوعيين ” الحُمر ” في العام 1927 م. ففر ماو و بعضاً من زملائه إلى الجبال لتنظيم أول حكومة سوفياتية صينية تعتمد كلياً على الفلاحين. أُغتيل بعض القادة الشيوعيين؛ فأصبح ماو هو القائد الوحيد للحزب عام 1947 م، الذي بدأ تحركاً واسعاً ضد حكومة شيانج، الذي فرّ هذا الأخير هارباً إلى تايوان، و يمكن القول هنا أن ” ماو ” قد انتصر عليه في العام 1949 م. كان ماو في الـ 65 من العُمر حينها، و رأى بلاده قد أنهكتها الحروب، و ترتب على ذلك حالة سائدة من الفوضى العارمة، و إنتشار الفقر، و الجهل، و التخلّف الإجتماعي. 

 ماو في الحكم

 لم يكن وجود ماو في العقد السادس من عُمره؛ و رؤية بلاده في حالة يرثى لها؛ أمراً سهلاً. فبعد أن انتصر على خصمه، أحكم سلطته على البلاد بيدٍ من حديد، و دفعه ذلك إلى قمع معارضي ” الثورة الشيوعية ” من الإمبرياليين، و الرجعيين السياسيين، و قُطّاع الطرق. بدأ في العمل سريعاً على المُضي قدماً بالبلاد بعد كل تلك المحنة؛ فبدأ إهتماماته بالتركيز على التعليم، و التصنيع، و الصحة. و حوّل النظام الإقتصادي من الرأسمالية إلى الإشتراكية، و سيطر سيطرةً كاملةً على أجهزة الدولة؛ و استخدمها للدعاية. في العام 1958 م، تبنى أخطر المشاريع التي سَحَقت الصين إقتصادياً؛ و الذي عُرف بإسم “ مشروع القفرة الكبرى إلى الأمام “. كان يرتكز ذلك المشروع على الصناعات الصغيرة في الحقول، و القرى الريفية. حيث أجبر الملايين من عُمّال و فلاحين، بالعمل بمعدلٍ سريع لتحقيق نتائج كثيرة؛ في وقت أقل. لم يستطع هؤلاء العُمال و الفلاحين العَمَل بالسرعة المطلوبة، فانهار المشروع تماماً، و دفع الشعب الصيني الثمن باهظاً في مواجهة وحش الفقر المُدقع، و العيش بملابس رثّة. و اضطر ماو أخيراً لشراء القمح من الدول الرأسمالية 
لإطعام شعبه.
صورة من زمن الثورة الثقافية في الصين

صور مؤلمة توضح التأثير المُميت للإحتباس الحراري حول العالم !

على الرغم من أن العديد من الأشخاص يرفضون الاعتراف بذلك، فإن هناك بعض الأدلة الدامغة والتي يمكن رؤيتها بالعين المجردة على أن مناخ كوكب الأرض يتغير وبسرعة، بفضل ظاهرة الاحتباس الحراري.

أسباب كثيرة تدفع بعض المستثمرين وأصحاب المصالح إلى إنكار مزاعم علماء الأرصاد بشأن تغير المناخ في الأرض، خوفا من أن يدفع الإقرار بذلك إلى إطلاق يد الحكومات في وضع المزيد من القيود على رجال الصناعة، فالمسبب الرئيسي لارتفاع درجة حرارة الأرض بحسب العلماء هو الغازات الدفيئة مثل ثاني أكسيد الكربون الناتج عن حرق الوقود الأحفوري والنفط في مختلف الأنشطة البشرية..

ويساعد أيضا على رفع نسبة ثاني أكسيد الكربون في الجو عمليات إزالة الغابات التي تزايدت بشكل واسع في الخمسين عاما الأخيرة، وإذا استمرت هذه العمليات بمعدلاتها الحالية فإن علماء اللجنة الدولية للتغيرات المناخية  IPCC  يتوقعون أن يرتفع متوسط درجات الحرارة في كوكب الأرض بأكمله ما بين 1.4 ة 5.8 درجة مئوية بحلول عام 2100.

وقد تتضمن التغيرات المناخية الناتجة عن هذا الارتفاع أيضا ارتفاع مستوى سطح البحار بسبب ذوبان القمم الجليدية، وزيادة قوة وتأثير العواصف والأعاصير وغيرها من الظواهر الجوية العنيفة.

.إذا كنت ممن لا يصدقون ذلك، فهذه الصور العشرون توضح لك بالتجربة العملية حقيقة ما فعلناه بالكوكب في السنوات الأخيرة.
جفاف البحيرات، العراق
انخفاض منسوب مياه البحيرات، نيفادا، الولايات المتحدة


راسلنا

تواصل معنا

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق.

عنوان الشركة:

88000 ـ اسم المدينة، اسم الشارع، المكان 232

أوقات العمل:

من الإثنين إلى الجمعة ـ من 9 صـ إلى 4 مـ

الهاتف:

595 12 34 567